لا أحب الفتاة الحالمة البلهاء التي ترى الكون من داخل فقاعة صابون نظيفة... هشّة. و لا أحب تلك الأخرى التي تقف حائرة طوال الوقت، ترتعش قدماها كلما أرادت التحرك للأمام و ترفض مغادرة تلك القنطرة اللعينة لأنها لم تتعلم العيش خارج فقاعة الصابون... لم تعتد حقيقة وجود الأوساخ في الكون بعد.
أشعر و كأنها وصفت شعوري تماماً بكلامها هذا..ما حدثَ بالأمس جعلني أكره الفتاة التي بداخلي أكثر فأكثر..تلك الفتاة التي ترتجف ساقيها كلما فكرت بأخذ خطوة الى الأمام كلما أرادت التحرك و مغادرة فقاعتها الصابونية،أجل أعترف بذالك أكرهها جداً، أكره كل ما يتعلق بها.
*نُـــوْنْ*
c vréé kess el wehed ye3ref houdoudou w y3iich el waakii3 =) ta résonn 10/10 =)
ردحذف